تعرف على 11 من أكثر الحكام ديكتاتورية وغرابة في التاريخ

0

اُبتلي التاريخ بشخصيات وصلت إلى سدات الحكم، وتميزت بإنفاذ قراراتها الذاتية وغرابة أطوارها وتوجهاتها بالإضافة إلى نزوعها إلى التسلط المطلق لتفرض نفسها بطريقة غريبة في صفحات التاريخ.

الحاكم  بأمر الله

وهو سادس خلفاء الفاطميين في مصر، ويعرف بالخليفة المجنون، بُويع بالخلافة وعمره 11 عاماً. وسع دائرة السلطان الفاطمي حتى مدينة حلب. أسس مكتبة ضخمة تُدعى بـ”دار العلم” . أعدم النصارى في فلسطين ودمر أكبر كنيسة بالقدس وذلك أحد أسباب الحملة الصليبية الأولى. اشتهر بقوانينه الغريبة مثل منع أكل الملوخية للعامة وتحريم لعب الشطرنج. نهايته غامضة.



1

أتيلا

وهو ملك الهون (قبائل محاربة من شمال آسيا الوسطى) ظهروا في القرن الثالث قبل الميلاد واحتلوا الصين. قتل أتيلا أخاه ليستأثر بالحكم وهاجم الإمبراطورية الرومانية مرات عدة خارقاً معاهدات السلم. كان وحشياً وهمجياً ومحارباً لكنه كان حاكماً عادلاً لشعبه مشجعا للعلم! توفي أثناء الاحتفال بزواجه.



2

إيفان الرهيب

أول حاكم روسي يعطي لنفسه رسمياً لقب “قيصر”، بدأ في أول الأمر بتأسيس ديكتاتورية قيصرية على حساب سلطة النبلاء الإقطاعيين. وتوسع بروسيا شرقاً محققاً انتصارات عدة . تسلطت عليه فكرة وجود مؤامرات تحاك ضده ما جعله يدخل في نوبات من الهياج والقتل، قتل بأحدها ابنه ووريثه.



3

هانيبال

هو قائد قرطاجي على الشاطئ الشمالي لإفريقيا وعدو رهيب للإمبراطورية الرومانية. اشتهر بعبقريته في رسم الخطط العسكرية وبالذات واقعة عبور جبال الألب بصحبة الأفيال والحمولات الهائلة ما يعد لغزاً في التاريخ العسكري. خاض تاريخاً طويلاً من الصراع مع الرومان. انتهى بقتل نفسه بالسمّ.



4

موسوليني

دكتاتور إيطالي ومؤسس “الفاشية”. نظم موسوليني أتباعه ومعظمهم من المحاربين القدامى ليصل إلى رئاسة الوزراء ويغير الحكومة تدريجياً إلى دكتاتورية. دخل الحرب العالمية الثانية إلى جانب قوات هتلر. تم عزله من قبل الملك وإعدامه لاحقاً رمياً بالرصاص.



5

جنكيز خان

غازي مغولي وحاكم لإحدى أكبر الإمبراطوريات في التاريخ، نظم جيشه وهاجم إمبراطورية الصين الشمالية ليحتل معظمها في أقل من سنتين، واستولى بعدها على أفغانستان وتركمانستان وبلاد فارس وأجزاء من أوروبا. اتسمت حروبه بالمذابح الوحشية والحرص على اقتناء أحدث الأسلحة في حينها.




6

 باتستا

حاكم دكتاتوري لكوبا، أصبح قائداً للجيش الكوبي واستولى على حكم كوبا في انقلاب دموي. حكم البلاد بالحديد والنار واستعان على حكم مواطنيه بالانقلاب الأجنبي وأسرف في الإنفاق العسكري. أمضى حوالي الـ26 عاماً في الحكم انتهت بثورة  “فيدل كاسترو”.




7

ماو تسي تونج

 المؤسس الرئيسي لجمهورية الصين الشعبية في القرن العشرين. ورث “ماو”  دولة يرثى لها من الفقر والحروب فأعاد توزيع الأراضي وأنشأ الصناعات الثقيلة. وحين نشبت “الثورة الثقافية” جنّد “ماو” الشباب في “الحرس الأحمر” و”جيش التحرير الشعبي”  لمهاجمة خصومه وتدعيم صورته كدكتاتور معصوم من الأخطاء فارضاً كتابه “الأحمر”  كدستور للصين والصينيين جميعهم.




8

بوكاسا

بدأ كقائدٍ للجيش في جمهورية إفريقيا الوسطى. لكنه بعد انقلاب عسكري أطاح بسابقه.  توّج نفسه إمبراطوراً في احتفال أسطوري. كان ديكتاتورياً مطلقاً فلم يكن هناك أي برلمان ولا وزراء ولا دستور وكان ينفذ القوانين التي يضعها بنفسه. ارتكب المذابح في بلده وعذب خصومه وأخذ أموال الأغنياء لأجل حفلاته وأهدى الدول الإفريقية اليورانيوم والماس الخاص ببلده مما أدى لانهيار الاقتصاد.


9

تيمورلنك

فاتح تتري أصبح حاكما لبلاده في تركستان بعد أن تخلص من منافسيه. بثّ في رجاله روح الجرأة والتضحية بالنفس ما جعل جيشه مهاباً بين الأمم. ومع أنه كان يقتل آلاف الأسرى ويلقي جثثهم في المستنقعات الا أنه كان يشجع الفنون والآداب والعلوم والعمارة في بلاده.


10

نيرون

إمبراطور روماني وصل إلى الحكم في سن السابعة عشر. عاشت بلده في الخمس سنين الأولى من حكمه في رخاء كامل لكنه لاحقاً أصيب بما يشبه جنون العظمة. حيث قتل أمه “أجربينا” وزوجتيه على التتالي “أوكتافيا” و”بوبيا” ومجموعة  كبيرة من الأرستقراطيين والأثرياء وجميع أساتذته. وعاث في البلاد فساداً إلى أن أحرق “روما” بحريق هائل ظل مشتعلاً لمدة 9 أيام. أنهى حياته منتحراً.


11

0

شاركنا رأيك حول "تعرف على 11 من أكثر الحكام ديكتاتورية وغرابة في التاريخ"